الشيخ محمد حسن المظفر

مقدمة 26

دلائل الصدق لنهج الحق

غيرهم هي المسائل التالية : 1 - في صفات الباري ، وأنّها هل هي عين الذات أو زائدة عليها ؛ فقال الإمامية بأنّ صفاته تعالى عين ذاته وليست زائدة عليها . 2 - في التجسيم ، وهذا ما نفاه الإمامية وعدّوا القول به كفرا ، لكنّ بعض الفرق يقولون بأنّ للَّه يدا ورجلا ، وأنّه يصعد وينزل . . . تعالى اللَّه عن ذلك علوّا كبيرا . 3 - في القرآن ، فقالت الإمامية بحدوثه وقال الآخرون بقدمه ، وللمسألة قضايا وحوادث مذكورة في السير والتواريخ . 4 - في أفعال العباد ، فقال قوم بالجبر وقال آخرون بالتفويض ، وذهبت الإمامية إلى أنّه لا جبر ولا تفويض ، بل أمر بين الأمرين . 5 - في مسائل العدل ، فقالت الإمامية بأنّ اللَّه لا يفعل القبيح ، وأنّه يريد الطاعات ويكره المعاصي ، وأنّه يفعل لغرض وحكمة ، وأنّه يمتنع عليه التكليف بما لا يطاق . . . إلى غير ذلك . 6 - في الإمامة والخلافة بعد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، فالإمامية يقولون بأنّ الخليفة بعده هو عليّ بن أبي طالب بنصّ من اللَّه ورسوله ، وقال أهل السنّة بأنّه أبو بكر بن أبي قحافة بانتخاب من الناس . الإمامة : وكانت الإمامة من بين المباحث في أصول الدين والمسائل الخلافية منها ، أشدّها حسّاسية وأهمّية ، بل هي المسألة المتقدّمة على غيرها بالزمان والمرتبة ، ولذا قالوا :